زهير ورمضان،...وكل من يحمل على عاتقه مسؤولية ما تنصب في مصلحة الوطن والمواطن السوري المعطاء بلا حدود، وكل من يتحمل المسؤولية ويصنع من انتمائه وكرسيه «المنصبي» مركزاً يمنح من خلال انطباعاً إيجابياً لدى الآخرين ويشعرهم بالاحترام والحفاظ على ماء وجوههم وأنه وهم لا يعملون إلا من أجل الوطن وحمايته وحماية مصالحه، فيا صديقاي العزيزان من أعماقي أشد على أياديكم فأنتم كرستم لدي شعوراً بالمحبة والاحترام وعززتم بداخلي الثقة والتفاؤل، فلقد كنت متهماً بأنني دوماً متفائل وقد أثبتم هذه التهمة، ولو أن الظروف تسمح لي بالإسهاب أكثر لفعلت حتماً. لكما محبتي واحترام كل مواطن أنتما تمثلانه في طبيعة عملكما.. شكراً لكما مع أمنياتي بالنجاح والتألق والاستمرارية فجغرافية الوطن تحتاج لما تفعلانه، لنعيش بكنفه دوماً بأمن وأمان.