زياد الغزالي: شدّنا المناخ الاستثماري في سورية، بعد أن جرّبنا واستثمرنا في 15 دولة..!؟
عدد القراءات : 473 - 20/01/2010
زياد الغزالي: شركة السويدي للكابلات في سورية تصدّر إلى أوروبة ودول الخليج وتركيا، وقريباً إلى كازاخستان.
ميرفت سليمان: في ظل التطور الاقتصادي والمناخ الاستثماري الذي يعم الفضاء السوري اقتصادياً، وضمن الخطط الممنهجة لتطوير الاقتصاد وجذب الاستثمارات. دخلت شركة السويدي العالمية للكابلات سورية عام 2005 من خلال قطاع الكابلات. في استثمار كبير ونوعي في المدينة الصناعية في عدرا، وفي سنة 2006 تم إنشاء مصنع المحولات ثم في عام 2007 مصنع البي بي في سي – وهناك أيضاً مصنع لأسلاك الورنيين البدناج. ومصنع الإسمنت في جبل السيسن. وقال السيد زياد الغزالي مدير عام الشركة إن سبب اختيار سورية هو المناخ الاستثماري والبيئة المناسبة وكذلك المناخ التشريعي المشجع الموجود في سورية. وأضاف الغزالي "إن منتجات الشركة بلغت عام 2009 نحو 250 مليون دولار. أي نحو 12.5 مليار ل.س. وذكر أن منتجات الشركة يذهب 22% منها إلى السوق المحلي و78% إلى السوق الخارجي وخصوصاً أسواق الخليج كالسعودية والكويت والإمارات وكذلك الأسواق الأوروبية كالمملكة المتحدة وإيطاليا ورومانيا. وغيرهم. ونحن نركز على إنتاج بعض أنواع الكابلات حسب مواصفات بعض الدول. وطموحاتنا أن نصل إلى مستويات تصدير أكبر من ذلك بكثير. وحول الخطط الإنتاجية والتوسعية الموضوعة للعام 2010، قال الغزالي إنه سيتم فيه إكمال المصانع التي هي حالياً تحت الإنشاء ونقصد بذلك مصنع الإسمنت بشكل رئيسي، كذلك سيشهد توسعاً بأنواع الكابلات المصنّعة والتي لا تنتج حالياً ومطلوبة في بعض البلدان الجديدة التي ننوي دخول أسواقها مثل كازاخستان. وكذلك تركيا رغم أنها بلد مصدر ورئيسي لكل أنواع الكابلات ولكننا سندخل أسواق المدن القريبة من الأسواق السورية. بسبب تكاليف النقل التنافسية خصوصاً بالنسبة لمدينتي أورفة وغازي عنتاب. وهذه المناطق أقرب إلى سورية منه إذا ما قيست بالمسافة بينها وبين اسطنبول. وهو ما يجعل تكاليف النقل أقل وخاصة في ظل وجود اتفاقيات التبادل التجاري مع تركيا.