شذوذ وسياحة جنسية في سورية



تحقيق عن الشذوذ والسياحة الجنسية  في سورية

سفاح محارم وعلاقات مثلية وتبادل زوجات

في تحقيق للزميل أُبيّ حسن نشره موقع ( كلنا شركاء ) قام الزميل حسن بداية بسرد لمحة سريعة عن المواقع الإباحية العربية، كون كل الشاذين الذين قابلهم تم التعرّف عليهم، ومن ثمّ اللقاء ببعضهم، من خلال هذه المواقع، إضافة إلى مواقع الدردشة.
ويقول في التحقيق التحقيق:

من الصعب تحديد عدد المواقع الالكترونية المتخصصة بالبورنو. منذ قرابة السنتين, عندما وقعت مصادفة على أول موقع متخصص في ذاك الجانب, وقد كان يحمل اسم "نت عربي,Netarabic.com " وهو لبناني, لم يكن عدد المواقع العربية يتعدى أصابع الكفين كما تبين لي من خلال البحث, وقد كان "نت عربي" سنتذاك أكثرها شهرة بالإضافة إلى موقع "بنات عرب" وموقع "Sexysamira.homestead", وموقع "النادي الإيروسي" وموقع "ميلتا", يضاف إلى ما سبق مواقع التعارف بغرض إقامة العلاقة الجنسية كموقع,"Nebal.com- homepage" "Arab6.com" وموقع ميغاكيس "megakiss.com" و""Arabic Sex وهي مواقع غير محجوبة. تنطوي هذه المواقع على أرقام هواتف (خليوي) حقيقية (نادراً ما تكون وهمية) وضعها أصحابها, من الجنسين, بملء إرادتهم, كذلك تشمل أرقاماً وضعها مراهقون (على الأرجح) لفتيات وأُسر, ربما نتيجة غايات شخصية, على غرار ما حصل لعائلة حمصية, إذ وضع (مجهول) أرقام هواتفهم الأرضية والجوالة على أحد المواقع معلناً أن هذا البيت وكراً للدعارة, أو كما جرى لفتاة من آل عفيصة في اللاذقية ما سبب لها الكثير من المتاعب مع أهلها, والكارثة أن والدها لحّام, ولولا تدخل من عمها المنفتح ذهنياً, ربما كانت ذهبت ضحية "شرف" من قبل والدها, كما أفادتني من خلال اتصال هاتفي أجريته معها!.
قبل الاستطراد, تنبغي الإشارة إلى أن موقع "نت عربي" كان يتعرض للحجب بشكل شبه يومي ولساعات طويلة(الأرجح من قبل الجهات السورية الرسمية المعنية) لاسيما في ساعات الذروة التي يكون فيها الأطفال والمراهقون يعانون من فراغ قاتل نتيجة العطلة الصيفية (مثلا), وقبل أن يحجب الموقع نهائياً كان لافتاً أن تجد مكان صفحته إبان حرب تموز 2006على لبنان صفحة تدعوك للتعاطف مع أُسر ضحايا الحرب عوضاً عن الصفحة الجنسية, مما يدعونا للميل إن كوادر حزب الله كانت وراء اختراق الموقع بما يحقق مصالحه, لاسيما أن روّاد الموقع يقدّرون بعشرات الآلاف من مختلف الدول العربية.
تُقسم صفحات هذه المواقع إلى أقسام منها, على سبيل المثال, قسم للتعارف وقسم للقصص (الإباحية طبعاً, بما فيها قصص سفاح المحارم), وقسم للعلاقات المثلية وآخر لأفلام جنس المحارم وغيرة لتنزيل وتحميل الصور والأفلام الخ...
العام الفائت, مضافاً إليه الأشهر الأربعة من هذه السنة, فاق عدد المواقع حدود التصور, فمن "Sexarab.com" إلى "منتديات سكساوي" و"منتديات سكسيات الشرق" و "منتديات أحلى عرب" و "Yesarab.com" و "سكس العرب" وهو موقع مجاني لخدمة كل العرب كما يقول شعاره, و "موقع مكوة" والكلمة تعني المؤخرة باللهجة الخليجية. ومؤخراً رأى النور "منتدى بوحمني للجنس- Bohamany for sex only" و "منتديات الأميرة سارة" و"رندا" و "لبنى", فليست حال "الشر؟؟طة سميرة, (وهو بالمناسبة اسم موقع وليس تهكماً)" أفضل منهن! و "منتديات ملك السهر الجنسية" والقائمة تطول و "الخير" آت....
ويلاحظ أن ثمة ميلاً حدث مؤخراً للتخصص بكل بلد عربي, فقد أصبح هنالك منتدى يحمل اسم "سكس أون لاين للمصريات والمصريين فقط", و"السكساوي السوري" و "عاليه نت (نسبة إلى مدينة عاليه اللبنانية)" وآخر خاص بالسعوديين وغيرة بالكويتيين وآخر للعراقيين وهلم جرا.. وكما يوجد تخصص من جهة التوزع الجغرافي كذلك ثمة تخصص من جهة الاهتمامات الجنسية, فمثلاً موقعي "Gayaddress.com" و "Gayuniverss.com" و "ارض السعادة, (سابقاً)" متخصصون في العلاقات المثلية بين الشبان, وإقامة جنس المحارم بين رجال العائلة الواحدة, وتقديم "النصائح" حول كيفية إتمام الأمر! كما كانت الحال في موقع "أرض السعادة". في حين أرشيف التعارف الخاص بـ"hotgirls…" و "يوميات امرأة مثلية" مخصص للعلاقات المثلية بين النساء... وهناك مواقع متخصصة فقط بالقصص الجنسية مثل "Kissasnyakeh", وقد كان أحدثها على الإطلاق الموقع الذي أسسه زوجان سعوديان يقيمان بالكويت هدفه تبادل الزوجات "Funy,s site".
طبعاً من الاستحالة بمكان ذكر المواقع كلها, وإذ كنت أسرفت في سرد عدد من أسمائها, فلأدلل إلى أن حجم المشاركين فيها من أبناء العرب يفوق حجم التصور!! وهذا بحد ذاته يعكس في ما يعكس مجاعة عربية جنسية تصل تخوم الكارثة من جهة -ربما هذا ما ترجمه السعار الجنسي الذي حدث في شوارع القاهرة أيام عيد الفطر 2006, راجع جريدة "الأخبار" 31/10/2006- كما يظهر لنا حجم الشذوذ الذي يعاني منه طيف عربي واسع وجد في هذه المواقع ملاذاً آمناً للتعبير عن شذوذه الذي يطال محارمه و "التلذذ" برؤية زوجته في أحضان رجل غيره!, ومن وجهة نظر أخرى لأبين أن وزارة الاتصالات والأجهزة المعنية ليس لها مصلحة, على ما يبدو, في حجب هذه المواقع, على نقيض لهاثها في حجب أي موقع سياسي معارض معتدل كموقع الرأي الالكتروني, مثلاً, "Araaee.com"!.

جمعت خلال العامين الماضيين عدداً كبيراً من عناوين البريد الالكتروني, والهواتف النقّالة, الخاصة بالشاذين من قبل الطرفين, منهم من يرغب بإقامة العلاقات المثلية بين الجنسين وآخرون يرغبون في تبادل الزوجات ومنهم يحبذون الجنس الجماعي والقسم الأخير الذي ركزت عليه هو عناوين من يقيمون علاقات سفاح المحارم. ينبغي القول هنا أن معرفتي بهؤلاء أو بعضهم لم تتم فقط من خلال مواقع البورنو فحسب, بل كان لمواقع الدردشة ((Tchat دور بارز في ذلك, فمثلاً ثمة موقع يحمل اسم أرب فان (Arabfun.com) فيما كنت أتصفحه مجرياً دردشة مع أحدهم كنت أقرأ عبارات لمدردشين من قبيل (بدّي توب, أو مطلوب توب, أو أنا بوتوم) وبعد الحديث مع هذا المدردش أو ذاك تكتشف أن المقصود بـ"التوب" هو الذي يتولى مهمة الرجل, في حين يُسمى الذي يأخذ دور الأنثى "بوتوم", والذين يبغون التبادل في العلاقة يطلقون على أنفسهم اسم "بوث", وكما هو ظاهر أن الأسماء إنكليزية. وقبالة ذلك تجد أحدهم يكتب إحدى الكلمتين (محارم, عائلي) أو جملاً من قبيل (مين بحب اختو, مين بحب امو, أنا بحب الماما) وذلك للدلالة على سفاح المحارم؛ ولم يكن من العسير أن تتأكد من صحة مزاعم أولئك الصنف من البشر, خاصة في حال دخلت في حديث طويل معه على التشات ومن ثم دخلت معه في حديث آخر بعد قليل أو بعد أيام باسم مستعار مغاير للاسم الأول –اللافت أن أمثال هؤلاء نادراً ما يغيّرون أسماءهم المستعارة في مواقع الدردشة بافتراض أن اسمه بات هويته وعادة ما تكون أسماؤهم من قبيل Free family وما شابه- , وما عليك سوى مقاطعة المعلومات التي يعطيك إياها ومن ثم مطابقتها ومقارنتها فيما سبق أن أفادك به بغية التأكد من صحة قوله. من بعد أن نلت ثقة عدد منهم, صاروا يحدثونني على هاتفي (من خلال بطاقة كي لا أعرف أرقامهم, حال كانوا من سورية), أثناء الحديث معهم – السوريين تحديداً- كنتُ حريصاً على معرفة مستواهم التعليمي وأعمارهم وخلفياتهم الاجتماعية, وقد كان لافتاً أن معظمهم يحوز إجازة جامعية وسنهم تتراوح بين الخامسة والعشرين والثلاثين, وأغلبهم كان مؤدباً أثناء الحديث, كان يحدثني وكأنه يتحدث معي بأي موضوع اجتماعي عادي جداً (ربما اطمئنانه لعدم معرفتي بهاتفه دوره في أريحيته)؛ فمثلاً, "سامر", مهندس في أحد المكاتب الهندسية, من سكان "ساحة عرنوس, على عهدته" عمره 26 سنة يقيم علاقة جنسية, منذ أكثر منذ خمس سنوات, مع خالته التي تكبره بعامين, تقيم هي في "ساحة الشهبندر", وتطورت العلاقة بينهما إلى درجة ترفض معها خالته أن تتزوج, فهو حبيبها الوحيد!؟. عندما كان يروي لي سامر قصته على الهاتف, ومن خلال لهجته الهادئة والواثقة والمفرطة في تهذيبها إلى درجة صَعُبَ عليّ معها تصديق أن من يتحدث معي هو شاذ يمارس جنس المحارم. لم ينس سامر أن يقول لي بكل لطف في ختام حديثه: "ع أبال عندك".

لم تكن حال الشاب "أحمد" من مدينة حلب والبالغ من العمر 31 عاماً, أفضل من حال "سامر" سوى أن شريكته هي أخته الصغرى البالغة من العمر 22 سنة. أفادني أحمد من خلال الهاتف والتشات كذلك, إن أخته الصغرى لم تعد تكفيه كونها ما تزال عذراء وليس بمقدوره فضّ بكارتها, وان اهتمامه بات ينصب على أخته الكبرى المتزوجة والبالغة من العمر 36 عاماً, وهو يرجح أنه سيتمكّن منها كونه كثيراً ما يسمعها تشكو من "ختيرة" زوجها المبكرة, فضلاً عن رؤيته لبعض مفاتنها أثناء زيارتها لهم في المنزل من بعد أن تخلع الحجاب وتأخذ راحتها في الجلوس. صهر أحمد, لم يبلغ الخامسة والأربعين بعد!. سألت أحمد: "هل أنت متزوج؟". فأجابني باستنكار: " يا رجل لو أني متزوج هل كنت بحاجة لأختي حتى أُفرغ شهوتي؟!".

حال الفتاة "نور" البالغة من العمر 17 سنة, ما تزال طالبة بكالوريا, مختلفة نسبياً عما سبق. من بعد أن دخلت مع "نور" في قصة حب (افتراضي) استمرت قرابة التسعة أشهر, لم أرها خلالها ولا مرة واحدة سوى على المسنجر, عادة باستخدام الكاميرا والمايك, أخذت تحدثني بعد أن وثقت جانبي عن كيفية تحرش شقيقها, الطالب الجامعي, بها, ومخاوفها أن تضعف أمامه!. شقيق "نور" يدرس تجارة واقتصاد في جامعة دمشق, ووالدتها من إحدى الدول الإسكندنافية, وهي من عائلة متحررة نسبياً كما أخبرتني, وتسكن في مزة فيلات شرقية (نزلة جامع الأكرم), وضعهم الاقتصادي جيد. عندما سألتها عن سبب تحرش شقيقها بها, لم تستطع أن تعطني جواباً, اكتفت بالبكاء المرير!.
قرأت إعلاناً, منذ قرابة العام, في موقع "نت عربي" لشاب من الجنوب السوري يدرس اللغة الإنكليزية في جامعة دمشق, ويسكن مع أسرته في أحد الأحياء الراقية في العاصمة, يطلب فيه مساعدة زوّار الموقع من عاشقي هذا النمط من الجنس كي يستطيع إغراء شقيقته واستدراجها, واصفاً مفاتن شقيقته, إلى أن يضيف انه بعد أن تعرّف على الموقع (يقصد نت عربي) وقراءته قصصاً عن العلاقة المثلية بين الشباب, بات يرغب تجربتها, والى أن يلتقي بـ"فارس أحلامه" فهو يقضي وطره بمساعدة القلم, كما يذكر في إعلانه!. أضفت عنوانه على مسنجري, ودخلت معه في حديث طويل, كان يتحدث عن شقيقته بطريقة داعرة تدعو للاشمئزاز, فهو يرغب أن يراها عاهرة, وفي ختام حديثنا أعطاني بريدها الالكتروني قبالة أن أعطيه بضعة عناوين من التي بحوزتي, وكان ذلك. منذ فترة أجريت حديثاً مطولاً مع أخته, و قد أكدت لي صحة ما ذكره لي شقيقها من غير أن تعرف أني قد حصلت على بريدها منه, وهي لم تكن تختلف عنه بشيء, ووعدتني أن تتصل بي, وفعلاً اتصلت بي على جوالي, والمفترض أن ألتقيها قريباً.
كان اللافت في معظم حالات سفاح المحارم التي رصدتها هو غيرة هؤلاء على محارمهم من "الغرباء", بمعنى هو يشعر بمتعة الحديث معك عن علاقته بإحدى محارمه غير أنه يغار عليها منك حال طلبت منه مجرد التعرف عليها!, هذا على الأقل ما طلبته مراراً من شاب يبلغ من العمر 27 سنة يقيم علاقة مع والدته البالغة من العمر 48 سنة, وعلاقتهما قائمة منذ ثماني سنوات رغم وجود والده على قيد الحياة, وفي كل مرة كنت أصادفه على الشات "أرب فان" (دائماً كنت أدخل باسم مغاير في حين اسمه هو ثابت) كان يروي لي الحادثة كما سبق أن رواها لي بتفصيلاتها المقرفة و المملة, مما يؤكد أنه صادق في مزاعمه!.

السياحة الجنسية في سورية

ونقلاً عن الزميلة سيريا نيوز وتحت عنوان / المقاصف والملاهي الليلية عامل جذب للسياح وعامل إزعاج للمواطنين

فقد وردت شكوى وصلت باسم أهالي إحدى المناطق السكنية القريبة من المدينة  تنتقد ظاهرة انتشار المقاصف والملاهي الليلية وتسميها " مقاصف العهر والدعارة "..

فيما تعتبر وزارة السياحة بأنظمتها أن " النوادي الليلية هي أماكن للترويح عن النفس بحفلات راقصة " وبين " الترويح عن النفس " و" العهر والدعارة " مسافة تكاد تكون كالشعرة .

وجاء في التحقيق:

 عارضات المقاصف الليلية .. " فنانات "  ..؟؟

تنتشر الملاهي الليلية في أطراف المدن وعلى الطرقات الرئيسية بين المحافظات , ففي حمص تراها على الطريق الدولي حمص – دمشق من جهة التحويلة الغربية  , وبشكل أقل في مدينة الرستن وعلى طريق السلمية .

وهذه المقاصف هي في الحالة الطبيعية مطاعم تحولت إلى نوادي ليلية حين أوقف مستثمروها تقديم الطعام في النهار مكتفين بالعروض الفنية في الليل .

ويمتد البرنامج " الفني " الذي يقدم في هذه المقاصف من منتصف الليل وحتى الساعات الأولى من الفجر , وهذا البرنامج يتضمن في الغالب أنواعا قليلة من الغناء , مضافاً إليها عرض " أجساد " للفتيات الموجودات في المقصف , وهن ما يعرفن بالفنانات الاستعراضيات , وعليهن تتوقف شهرة المقصف وإنتاجيته المادية .

 وهؤلاء الفتيات لا يحتجن في عملهن إلى شهادات علمية أو دراسية أو حتى شهادات خبرة , فكل ما تحتاجه الواحدة منهن هو " ورقة ممارسة مهنة " من نقابة الفنانين ليحق لها ممارسة ( المهنة ) .

يقول الأستاذ جمال دكفي عضو مجلس إدارة  نقابة الفنانين باتصال لسيريا نيوز معه " فنانات الاستعراض يحتجن بطاقة ممارسة مهنة من النقابة ليستطعن العمل بالملاهي ".

وعن الأوراق التي تلزم لتحصيل هذه البطاقة يقول دكفي : " الفتاة السورية تحتاج البطاقة الشخصية , وصورة عن عقد العمل مع المستثمر موثق من المالية , إضافة لبطاقة خلو من الأمراض السارية (  الإيدز , العامل الاسترالي , الأمراض السارية المعدية , التحاليل السباعية ) ثم تدفع الرسوم المطلوبة للنقابة , وعندها تحصل على بطاقة ممارسة مهنة , وعادة ما تكون هذه البطاقات نصف شهرية أو في حالات نادرة شهرية " أمّا الفتيات الأجنبيات فيحتجن إضافة لما ذكر " بطاقة أمنية " حسب ما قال " دكفي " .

 ويؤكد " دكفي " أن " الفتيات الاستعراضيات لسن أعضاء بالنقابة فنقابة الفنانين لا تعترف بالراقصات سوى الرقص الشعبي والفلكلور ورقص الباليه " .

 ومن لا تحصل على " بطاقة ممارسة المهنة " يتم توقيفها وإغلاق المقصف الذي تعمل فيه , وإحالة المستثمر للقضاء المختص من قبل عناصر الشرطة , وفي آخر الحالات المشابهة في حمص تم إغلاق مقصف " الملك " وتوقيف فتاتين ( زبيدة و نجاح )  تعملان بالمقصف دون عقد أو موافقة أمنية , و إغلاق مقصف " الزعيم " وتوقيف الفتيات ( مها , راميا , شيرين , زيبور , ربا  , قمر )  بسبب العمل دون بطاقات ممارسة مهنة أو عقود عمل أو موافقات أمنية.

 المقاصف والدعارة السرية

مدير السياحة بحمص علي حبيب يعتبر" أن مصطلح السياحة الجنسية غير متداول لاعتبارات أخلاقية فالأمر غير مرغوب فيه بسبب القيود الأخلاقية والاجتماعية . ومصطلح السياحة الجنسية غير متعارف عليه في منظمة السياحة العالمية مع الاعتراف بوجوده في الخلفية الثقافية لبعض السواح الراغبين بحرية أكثر في هذا المجال , والإقرار بأن الدول التي أباحت مثل هذا الأمر شجعت السياحة إليها فازداد عدد السواح مثل " تايلندا , ألمانيا , الهند , وعربيا المغرب التي ازدادت فيها السياحة الجنسية مؤخراً " .

 وفي الدراسات التي درست هذه الظاهرة نجد أرقاماً مرعبة عن السياحة الجنسية عالمياً ففي تقرير للخبيرة والوزيرة الفرنسية كلير بريسيه لمنظمة اليونيسيف تقول فيه " تمثل السياحة الجنسية تجارة مربحة للمنظمات الإجرامية، ويتعلق الأمر بصناعة حقيقية تزن حوالي خمسة مليارات دولار " .

 وفي تقرير لمنظمة السياحة العالية صدر في العام 2000 أن العالم يشهد "  حركة سياحية كبيرة كل عام تصل إلى 600 مليون سائح يقصدون كل جهات الدنيا في كل الفصول، ومن بين هؤلاء المسافرين وفود يتضاعف عددها بوتيرة سريعة، لا يقصدون المشاهد الطبيعية وبهائها ، والأرض وماءها والجبال وفضاءها، ولكنهم يهرعون إلى إرواء نزواتهم الجنسية بألوان شتى وأشكال أخرى لا توجد في بلدانهم ولا يستطيعون الحصول عليها لموانع قانونية ونفسية ".

 وفي سورية تعتبر المقاصف الليلية جزء من السياحة الجنسية المستترة " بالترفيه " ففي الحالتين المذكورتين ( المقصفين الذين تم إغلاقهما مؤخرا في حمص ) فقد بينت الفحوصات الطبية التي أجريت على عدد من الفتيات " أنهن يعملن بالدعارة السرية ويتم تأمين الزبائن من المقاصف " وفي الغالب يكون الزبائن " من السواح العرب " .

 تقول المحامية نهلا الزاهر لسيريا نيوز " إن السياحة الجنسية موجودة بشكل حقيقي وفعلي على أرض الواقع وفي كل زمان ومكان ، والقائمون على هذا العمل وممارسته بعيدون كل البعد عن السياحة , لأنهم يجعلون من السياحة ستاراً تخفي خلفها أهدافهم وغاياتهم الدنيئة التي يصبون إليها وأكبر مثال على ذلك النوادي والمقاصف الليلية بالرغم من الضوابط والقيود والشروط الخاصة الموضوعة من قبل الجهات المختصة لهذا الأمر ".

وقانونياً يعتبر " عمل الفنانات ضمن الأعمال المخلة بالآداب العامة في بعض الأحيان حيث تنص المادة ( 517 ) من قانون العقوبات العامة على أن ( يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاثة سنوات من يتعرض للآداب العامة بالأعمال والحركات إذا حصلت في مكان عام أو مباح للجمهور أو معرّض للأنظار أو يشاهدها من لا دخل له بالفعل بسبب خطأ الفاعل ) و المادة ( 518 ) من القانون ذاته تنص ( يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاثة سنوات وبالغرامة من ثلاثين ليرة إلى ثلاثمائة ليرة من تعرض للأخلاق العامة بالكلام أو الصراخ سواء جهر بهما أو نقلا بالوسائل الآلية بحيث يسمعهما من لا دخل له بالفعل ).

 وعمل الفنانات الاستعراضيات يقع ضمن هذه المحظورات حيث يغلب اللباس الفاضح على ما يرتدين وهو ما يعرض للجمهور من خلال أقراص السي دي التي تعرض في الشوارع من خلال أجهزة الباعة " .

 ------------

منبر الملاذي
 


اسم المصدر:
http://www.malazi.com/index.php?d=30&id=792

Copyright © 2006 AL Malazi, All rights reserved